نشوان بن سعيد الحميري
869
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب الثاء واللام وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين ج [ الثَّلج ] : معروف « 1 » . و [ فُعْل ] ، بضم الفاء ث [ الثُّلْث ] : تخفيف الثُّلُث . وقرأ ابن كثير : أَدْنَى مِنْ ثُلْثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفِه وثُلْثِهِ « 2 » بالتخفيف ، والباقون بضم اللام ، وهو رأي أبي عبيد . والكوفيون ينصبون وَنِصْفَهُ عطفاً على أَدْنى ، والباقون بالخفض عطفاً على ثُلُثَيِ ، وهو اختيار أبي عبيد . و [ فُعْلَة ] ، بالهاء م [ الثُّلْمة ] : الكِسْرة من الشيء . وثُلْمَة الإِناء : موضع الثَّلْم منه . وفي الحديث « 3 » : « كان إِبراهيم النخعي يَكْرَهُ الشُّرْبَ من ثُلْمَة الإِناء ومن عُرْوَتِه » . فِعْل ، بكسر الفاء
--> ( 1 ) الثلج Neige : واحدته ثلجة والجمع ثلوج : ماء جامد يسقط رُضابا . وهو يقي الزرع أضرار الجَمَد ، وسَنَةٌ أرضُها مثلوجةٌ خيرٌ من سنةٍ أرضُها مَصْقُوعَةٌ بلا ثلج . معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط ونديم مرعشلي ملحقات لسان العرب مجلد : ( 1 ص 100 ) - . ( 2 ) سورة المزمل : 73 / 20 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 321 ) . ( 3 ) إِبراهيم بن سويد النخعي ، من تابعي الكوفة ، قوله هذا مأخوذ من الحديث الشريف الذي « نهى صَلى اللّه عَليه وسلم عن الشُّرب من ثلمة القدح . . » أي موضع الكسر فيه ، وهو من طريق أبي سعيد الخدري أخرجه أبو داود في الأشربة ، باب : في الشرب من ثلمة القدح ، رقم ( 3722 ) بسند حسن .